‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر وأدبيات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر وأدبيات. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 1 نوفمبر 2012

نوفمبر..!




الصباح الأول لنوفمبر...

معشوقي الأزليّ..

مولد الشتاء..

وملفظ احتضار الصّيف على أكفّ الاشتياق الحزين إلى حنين لا ندرك كنهه...

الشوق الى دفء خيوط الدخان المنبعثة من كوب شوكولاتة ساخنة تداعب انفك الاحمر البارد...


اصابعك ترسم على البخار المصلوب
 على الزجاج البارد...

نوفمبر... أيها الغافي على اغصان الورد..

أيها المختبئ في النّدف الطّفلة للثلوج البكر..

ها قد أتيت أخيرا... بعد انتظار طويل....

صباحك الأول هو لذّتي الحقيقيّة المتوالدة منذ اشراقات شمسك الأولى...

الأحد، 28 أكتوبر 2012





الرأس للاعلى...

 واليدان مرفوعتان تتشابكان كأغصان الورد..

معقودتان فوق الراس.. وتبدأ الرقصة الدورانية الأولى:

اغمض عيناي بقوة كي احتبس حزن روحي فلا تدمي....

وادور! 

الرقصة الأولى تجعلني بشكل ما افقد توازني...

فاستند إلى اطراف اصابعي:

ايها القلب الموجوع.. تسلل عبر فتحة التهوية في سقف الغرفة..

تسلل إلى الليل بالخارج!

هناك اطياف بالخارج

هناك رائحة الليل

هناك ستدفعك خفّة الهواء إلى التصاعد بعيدا عن هذا الكيان الراقص..

 فتنسى للحظات وجعه!


في الثانية السادسة عشر: تمدّ يدها بامتداد كتفيها..

بعد دورة عنيفة تقف بعدها فجأة..

 لكن شعرها المتناثر يخونها.. 

يخونها بثانيتين متأخرتين فحسب!

وتتحسس الهواء..


في هذا الموضع على يده ان تكون منتظرة لأناملها...

ليأخذها فيكملان الرقصة والدوران

لكن الموسيقى تستمر.. وتتسارع.. والإيقاع يتعالى.. ويده لم تأتي..!

ليس هناك وقت لإفساد الرقصة: 

تضع يدها على صدرها وتعقدها بكفّها الثانية


هنا وجعي يتصاعد أيها اللحن...

ما زلت مغمضة عيناي كي لا اطرف هواء الغرفة الموحش..

انني ابكي...

نعم ايها الثوب الأنيق الملقى بإهمال على يد المقعد...

انني ابكي

ولهذا: لهذا فقط

ادور اكثر

ادور اكثر

وأرقص...........

السبت، 27 أكتوبر 2012

خطايا العمر..



للخطيئة..


حظّها المتسلل..


 بين ومضة ضمير..

 وسحقة كبرياء..

وهروب بعيد..!

 كالضوء العابر ..

الذي ينعكس فجأة على شظية مرآة مكسورة..

 في زاوية رصيف ركضت فوقه جميلة باكية...

!!

الخميس، 11 أكتوبر 2012

ارجوك ان تجمع بقاياك من كل الاماكن التي انتثرت بها..


زجاجة العطر



سطح القلم.. وسطور الورق في دفاتري..



انفاس الليل وضوء النجوم وسفح القمر.. ودمعي..



ارجوك ان تلملم كل شذرة طيف بذاكرتي قبل ان ترحل..



فالاماكن التي تحويك -كلها- صارت ضجرة من حزني..



وانت.. لا تبرح تزورها كل يوم..



ترسل بها بعض انفاس الحزن وتعاود الرحيل..



لملم بقاياك كلها



قبل ان ترحل


فحينها.. حين ترحل.. لن تجد طريق العودة..




فمدائني دائما ما تغير خرائطها للأبد..

الثلاثاء، 9 أكتوبر 2012

فلترحل....

انت.. أيها الوجع المعربد كسكّير في أرصفة فكري.. 


تتخبط يمنة ويسرة 


فتارة تخبرني انك كاذب بصدقك 

وتارة تخبرني أنك صادق بكذبك..


سأخبرك بسرّ صغير: انا لا اصدّق صدقك ابدا..


ولا اؤمن بكذباتك..



انا اؤمن انك منذ رحلت انتهى الهواء في الكون.. وشحّ الضوء..



وتشابهت كل وجوه المارّة المصلوبة على خلفيّة الألم ذات الضوضاء العالية التي ترتسم بسقف حجرتي كل ليلة..

 كالقدر...!


اي معرفة ستهمّني بعد ان امتلأت من رحيلك 
حدّ اللا انتظار!


هل تعلم معنى اللا انتظار؟

انه لا يعني فقدان الأمل..

انّه يعني: فقدان الحياة

التي كانت تستمد قواها من (انتظارك)

طويلا.. كالأبد..



فلترحل..

ولتمعن في الرحيل..

ولتأخذ معك اكواب الذكرى

ورائحة القهوة التي تملأ الطرقات

وشظايا زجاجة عطرك

وبقايا رسائلك الأولى..

فلترحل..

فلترحل...



لماذا اكررها.. وانا اعرف انك قمت بها منذ زمن بعيد..!

ابعد حتى من اخباري إياك بها!!

السبت، 5 مايو 2012




حينما شاءت الريح ان تغضب..

لم احمل الاحطاب على كتفي ولم انجّر بها..

لم انشر الاخشاب واجمع بينها بعقود المسامير..

لم اعلق لوحة على كوم الألم: ابتعد.. هناك سفينة تبنى....

لم املك قوة جبريل.. ولا معجزة نوح..

لم اكن سوى طفلة وضعت على وجه الماء سفينتها الورقية الوحيدة...

وحين شاءت الريح ان تغضب... لم تبحر سفينتها طويلا..

لقد كان امر طبيعي ان يراها البحر اقلّ شأنا من ان يعليها احتراما وهيبة..

فتثاءب وشد جسده عاليا.. وألقى بها إلى اعماق قاعه...

وحين اشتدّت غضبة الريح.. وعلا صريرها..

لم يضير هذا الكون بعض. الصمم..

لم يلفت انتباهه صوت طفلة تنتحب..

لقد كان صوت الريح اعلى من صوت اوجاعها الصغيرة..

كيف يفهم هذا الكون انها لم تكن ترى بحجم الكون كله سوى سفينة أحلامها الورقية!!




كان سحرا..


هذا الشروق خارجا من اعماق الندى مغتسل بالخجل..


آتيا من ذاكرة قريبة جدا لكنك تجاهد للاحتفاظ بها في اعماق فكرك كالفراشة الخجولة..


 كالحلم الذي تذوب في انحاءه وتلتصق باطرافك تفاصيله


 لكنه يهرب بعيدا بعيدا عند اول رعشة يقظة تصيب عينيك..


كان سحرا.. كاحتضان عشق طويل.. يبدأ بذهول صامت..


 يتهادى بحروف تحاول ان لا تتلعثم..يغرق في فوضى حديث صارخ يكاد يوقف نبض القلب..


ثم يجتاز مراحل الكلام.. يضجّ بصمت مستسلم لصراع الذوبان.. فتنتمي إليه اكثر..


 تغوص في أعماقه وتدفن وجهك فيه..تحتضنه كإتحاد أبدي..!


كان سحرا.. يومض للحظة في عينيك..


 فتضم اطراف معطفك الى صدرك اكثر.. 


وتمتد اناملك لتعتصر انفك البارد المحمرّ تخبره ببعض الدفء كسرّ غير منطوق..


كان سحرا.. كالصباح..كان سحرا هذا الصباح..!

الجمعة، 15 يوليو 2011

موسيقى لا تدور..







هب لــ الليل.. شتاءا طويلا..

بطول البرد

بطول الصقيع

بطول الهرب إلى مدفأة الحنين

والتدثر بمعطف علق به عطر لا يزول أثيره

وكلمات هربت من أقفاص الصمت

لتعلن الحداد

على اللغة العربية

وكل لغات العالم

وتعتنق الــ لا كلام.. الأبلغ من أي حرف مكتوب..


هب لــ الليل وجودا طويلا..

كــ أحلام اللقاء..

وأحلام البقاء...


وحلم تمزق.. نلملم أشلاءه.. عن أرصفة الحرية..

وأحلام الصبح الوليد.. 

و وجع الوعد المكذوب..


هب لــ روحي بسمة عذبة.. من عينيك الأبديّتين..

تسرقني من أعمق روحي..

هل تعرف أي حديث يحكيها..

والشوق العارم يسكنها..

 من قبلك..

من بعدك..

أثناءك!

والسفر بشمس راقدة في كفّك..

ترسم للكون سماءاته..!

هبني عينيك الخاطفتين..

تخطفني من وجه الدنيا..

تجتاحني كالطوفان.. كالبركان.. 

كــ عشبة سحرية.. 

تجعل قلبي ثملا جدا..

تطفئ في وجهي أثر النار..

تسرقني من أي هروب!

هبني بردا.. يشبه ميلادا يثلج في قاسيون..

وهبني الدفء بعينيك..

وأنا

اشتاق لعينيك

اشتاق لــ كلّك..

للغرق العارم في حرفك..

للعمر المنفيّ بأرضك..

للرقص المجنون بقربك!

هبني هذيانا يشبهني!

لا تقرؤني... لا تكتبني..

علّمني الصمت لكي أبكي

على كفّك

كي تشرق من بين أصابعك


شمس أخرى..




 :)




نتوء جداري...



حينما تخطفك الحياة من مكان اعتدت عليه وأحببته..

حفظ ملامح وجهك وهو يهفو إليه كل يوم..

وحفظت كل حكايا جداره.. كل حجر تعثرت به فيه..

 كل ضحكة اطلقتها فرددها صداه..
وكل مرة بكيت فيها فنظر إلى دموعك بصمت وهيبة..
حينما ترحل بعيدا بعيدا.. ويظل هذا المكان يسكن اعماقك..

تنتظر اللحظة التي تعود فيها.. تركض إليه..

 فيأخذك بابه إلى مكان آخر!

تنظر إليه.. رباااااه... لقد تغير..!!


 تلك الوجوه التي اصبحت تملؤه... مختلفة جدا عن تلك المحببة التي احببتها واعتدتها..

الضحكات التي ترتفع في هذا المكان.. حتى الأشياء التي اصبحت تملؤه.. الجدران.. كل شيء اختلف!!

تتنهد بألم.. تمد كفّك لتستند بها على الجدار.. فتصطدم يدك بنتوء قديم...

لم تنجح محاولات التغيير التي ألمت بالمكان على ان تخفيه او تقتله..

لقد بقي هذا النتوء الوحيد في الجدار شاهدا على ذاكرتك وحدها..

شاهدا على ما كان يملأ هذا المكان من عبق ما زال آسرا روحك ومغادرا بها..

تتحسس بيدك هذا النتوء البارز.. الباقي من ذاكرتك القديمة.. تنظر إليه بحنين جارف..

 تبتسم له.. وتكاد تشعر به يبتسم لك ويبادلك غمزة سرية.. يخبرك بها:

 كما ذاكرتك انا.. باق على عهدنا.. لن ارحل..

ترفع يدك عنه.. تتراجع.. تضم معطفك إلى صدرك.. وترحل...

ما بين ألم الاشتياق إلى المكان الذي احببت.. وما بين شعورك بالتبسم.. لبقاء هذا النتوء.. صديقك الصغير القديم....


انت تحتاج ببساطة إلى البكاء على هذا الجدار...

لأنه سور مبني على روحك..
لن يرحل وان انتهى من الواقع..

ماهي الحياة كلها إلى ذاك الماضي الذي نطل منه على الكون؟!!

الثلاثاء، 12 أبريل 2011

دمية..



حتى الدّمَى في لَحظِها مات الحديث،،



والبعض من عينيها يقتبس الألم..



والباقي منها ساحرٌ..




*
.

*

*
.
*

رباه..مات العمر حتى في لَحظ الدّمى...!!

صباحات دمشقية...

" في قهوة عالمفرق.. في موقدة وفي نار.. "

صوت فيروز يصبح صباحي جدا عندما تغمره رائحة القهوة وأصوات الطيور..

هكذا يبدأ اليوم دمشقي جدا.. كــ حلم بسفح قاسيون..

كــ وردة صفراء في طرقات الجبل..

كالضباب الذي يستضيفه الليل فيأتي بهداياه: قطرات الندى- إلى الفجر..

رفرفة حمامة تصدح خلفي بالنافذة المفتوحة على مصارع الشمس.. تخالط صوت فيروز..

لأجل كل هذا حقا أنا اشتاق...

أنا لا احسب الوقت ولا الانتظار.. فالزمن لم تعد له قيمة منذ عرفتك..!

انني فقط اشتاق.. لا اعرف كيف ولا متى ولا لماذا..

ما زالت جناحا الحمامة ترفرفان في اذني.. كأنها تريد ان توصل إلي رسالة اشتياقك ايضا..

أحقا تخبر الحمام يا وطني!

انني اعرف هذا.. لا ترسل إلي حمائما تحمل رسائل الشوق..

فهي حتما تصلني فيك.. نعم فيك!

فأنا ما زلت فيك.. اشتياقا وسكنى...

"تخلص الدني..مافي غيرك يا وطني...يا وطني.. آآآه بتضلك طفل صغير.."





*لا اعلم متى بدأت لكنها انتهت 9:54 صباح السبت،، 24/7/2010م
.
.

(كل كلماتي في الأعلى مهداة إلى سوريا..حفظ الله أمنها وأبناءها)

*
*
~

اندريه...

وأنت لي منفى

وأنت لي منفى

وانت لي منفى

وعطرك منفى

وريحك منفى

وشوقك منفى

وحبك منفى

وهجرك منفى

وفي انحاءك السجن والسجان ولــ روحي الحكم المؤبد..

انهال السجن ومات السجان وانا ما زلت هناك.. بين تلك الجدران

وأنت لي منفى!

وفي اعماقك افنيت حبي.. ومات قلبي... لم يمت.. بل دفن حيا في سجنك وانت رحلت!! وبيدك المعول والنسيان..

ولي الحياة البائسة للأبد في ذاك المكان


يا إله السماوات..

يا إله الأرض والقلب والحب وإله كل شيء........

روحي تنازعني احتضارا منذ سنوات مضت.. مضت.. مضت...


وأرضه لي منفى!

وقلبه لي منفى!

وعطره يخنقني....... لي منفى!

يارب كل هذا الألم يسكن عيناي..... لا ينهمر..

ألمي لا ينهمر!! وألمي لي منفى

وقبر وقتل وحرب ونار..

دعني ابكي.. دعني اسكبك من عيناي... علي أرى الحياة مجددا

لم تسكن دمعتي.. وتجبرها على البقاء كــ حد سكين يغلف روحي

لماذا انت هكذا... لماذا نسيت!! لماذا نسيت كل هذا الحب..

لماذا اهديته لي ثم قتلتني

مشتاقة انا

مشتاقة انا

مشتاقة انا

وشوقك منفى!

وعيناي محرقة تزلزل روحي كل ليلة في احضان عطرك

وانت صامت

صامت

صامت حد الخرس!!

حتى السماء نست جوادنا

مات جوادنا

ذاك الذي خطفتني عليه وأريتني الدنيا من عل

قطفت لي النجوم وصنعت بها عقدا اقلدتني اياه


ثم رحلت!!

رحلت واصبع هو عقد من نار يخنقني حتى الموت.. ولا اموت

وموتك لي منفى!!


وبيني وبينك شوق وشوق وشوق وشوق وشوق وشوق واحتراق..................

يوما.. سنلتقي..!

وأهديته عمرا..



فأهداني القبر.. والتابوت..


وكل محطات الانتظار.......


اهداني العطر والريحان وكذب حاستي فغدوت لا أدري لعطري ريحا ولا لريحاني صدقا..!


اهديته القلب فأهداني له السكين الذهبية من اجل ان يعلمني.. ان الحياة كلها تسلقات..


أبى ان يفهم انه الطعنة الوحيدة التي لا احتملها...



اهديته أنا...


فأهداني ذرات الرمال ترحل خلفه...


ومن بعده يهدر الطوفان...


ويجتاحني الطوفان..


ويقتلني الطوفان

ألف مرة

ولا اموت!!


وفقدان الذاكرة غدى حلما بعيدا...


وارتفعت القضبان لتسجنني في ذات الأرض التي اوجد عليها قلبي

رحل هو

وانا هنا اصارع ذرات الرمال تملأ صدري وتعدني باختناق مؤبد.. بذكراه!!






هو حلم بعيد.....


لكن الأرواح لها لقاء يوما!!

ادرك انك هناك... ادرك انني معك.....فتوقف عن الكذب واعلن انك انت هو انت


لست انا من تأخذ بالحرف لغة


بل بالصمت

والروح



عبثا تقتلني


فأنا جثة هامدة

يلتف حولها الأصدقاء



ينتظرون قدوم القبلة السحرية

لا يدركون ان جسدي لا حياة له على هذه الأرض


لأن حياتي هنالك.. في السماء... ملتقى الروح.. المكان الوحيد الذي تزدان فيه بصمتك.. وتدرك اننا




يوما



سنلتقي

*
~

لكنَّكَ سَتبقَى . . حُلما ً !

[] من اجلي..واجلك...واجله ذاك الصغير.. فقط!
سأبقي قلبي مغلقا.. حتى يأتي اليوم الذي ألقاك فيه..

لعلي اجد في جعبتك (المفتاح)

او

اضيع أبدا...

اتوه سهدا...

من اجلي.. وأجلك..واجله.. ذاك الصغير.. احببتك ابدا.. حتى وانت لا تنظر إلى ذاك العشق في عيناي

ادرك انك تراه
وتحياه
وتتنشقه لدى كل فجر
وانك تقتله في قلبك

لأنه دائما.. مستحيل...

فقط..

دعني ارسل إليك شذرا من روحي.. في مكان انت لا تدركه!!

انني الآن استطيع ان ابكي.. بصوت عال.. لانك (حقا) لن تسمعني

وانا

لن ابكيك امامك مطلقا......


ليس خوفا عليك من الألم..

بل خوفا على ذاتي انا.. من رؤية ذاك الألم في عيناك..!

نعم هي انا.. كما اعتدتني دائما..انانية حتى في حبي لك..

ايها القدر المحتوم........ []

السبت، 1 يناير 2011

شتائية عيد....



شتوية جدا هذه الليلة...

شتوية برغم دفئ وجودك في اعماقي..

اعتدت كل ليلة شتاء ان ابكيك..

لكنني نضجت هذا الشتاء كثيرا..

وآمنت بما يمحي دموعي للأبد انك في اضلعي وجودا لا تمحيه الأيام.. ولا الأزمان..

ولا اي وجود آخر سواك




شتوية جدا حتى انني ارتعش اشتياقا لتلك الليالي التي كنا فيها اطفالا

نحب طفولتنا

نركض إلى الجبال الثلجية ونغني مع رنين الأجراس اغنيات العيد

ربما هو ليس عيدنا

لكننا كنا اطفالا نسرق الفرحة من كل حقيبة صغيرة نراها مفتوحة امامنا

نتناولها كــ حلوى ونقول بملئ فينا انها لنا..

لانها وجدت امامنا وان كانت ليست ملكنا

أوليس في عالم الأطفال لا يوجد معنى للملكية؟!

لم ينطفئ بداخلي هذا العالم..

وربما هذا العام قررت ان لا احتفل بالعيد

لكنني احتفل بعيدي الصغير في طفولة عينيك الأبدية

احتفل بأن اضم رائحة عطرك إلى صدري واتهادى إلى النجوم والليل والقمر

إلى جبال ربما تشبه في كينونتها جبال الألب!

رباه كم تهفو روحي إليك..


إلى ضحكتك الخجولة

همستك البريئة وانت تمسح دمعتي وتحاول ان تجعلني اضحك

لم تفهم يوما انني لا ابكي بك.. انما ابكيك.. وابكي خشية ان افقدك

كم كنت واثقة حين القيت نفسي في كل مخاطر الدنيا

وحينما المح في عينيك خوفا اقول لك بثقة.. لن انهار.. انت معي.. انت معي!!

شتوية جدا هذه الليلة.. هل لانك لست معي فيها؟

لكنك فيّ حقيقة لا تزول..


انا لم اعد ابكي..


انا ما زلت طفلة.. لكنني اصبحت اخيرا طفلة كبيرة


كبيرة إلى درجة ان التصق بظهرك واحتمي بك من كل تلك الدموع

واعلم انك لم تعد ترحل

لن تغادر مرة اخرى

لانك لم تغادر ابدا..


استغرقت وقتا طويلا حتى استوعب هذه الحقيقة..

وحين تجلت امامي.. عرفت الحياة..

التي لم تكن يوما شيئا بلاك...


شتوية جدا هذه الليلة.. شتوية بقدر دفئك الطفولي الذي يتخلل فراغات اصابعي الصغيرة وانا اعد عليها أيام الاشتياق..

ولا تكفي

فأعيد العد

ولا تكفي

وأعيد العد

ولا تكفي

وأعيد العد.. حتى انام..

أغفو كــ رضيع آمن على صدر امه....

إلا ان الفرق بيني وبينه انني انام على هدي صوت انفاسك.. الذي ربما لا اسمعه..

لكنني ما زلت احسه.. واتنفسه كل صباح وإثر الليل..

وإلاه لما كنت الآن هنا.. اخط إليك وحدك هذه الحروف..

وأسرق لك وحدك فرحة الأطفال من حقيبة العيد الكبير.. الذي ليس لنا

لكنه موجود امامنا..

وانا وانت.. طفلان معتادان على سرقة بعض الفرحة من حقائب الآخرين وإن لم تكن لنا..

وتناولها كــ حلوى.. وارتداءها كــ قبس من نور على اسطح اعيننا المتلألئة كــ أضواء الأشجار التي ليست لنا..


شتوية جدا هذه الليلة.. بقدر قبس الفرح في اعيننا.. بقدر وجودك في اضلعي حقيقة لا تزول..


بقدر حبي الذي هو لك ولن ينطفئ ما دامت الأرض تدور

شتوية جدا هذه الليلة ^^

الأحد، 18 يوليو 2010

بقدر إيماني بك...؟؟

يا من أصبح به / صباحا

واهيم به/ عصرا

وأشتاقه اكثر / مساءا..


رحلت إلى نجمة في الأفق البعيد.. ومن ثم اصبحت كما هي..

لامع.. بعيد.. يصلني نورك ولا استطيع ان اتنفس هواءك..

رباه.. اي شوق يعتريني حين تشرق شعاعات الشمس.. تتخلل صدري حاملة إليه انفاسا من حنين

هي -لابد- بضعا منك!

رباه.. اي حكايا سأذكرها دونك..

ذاك القمر

والنجوم

وحتى صباحنا الفيروزي/الكاظمي..

وأمواجا تركض فرحانة.. لتقبل قدميه.. - قدمي ذاك الصباح- المحفور ندبة في مقلة التاريخ


ولحظة ندون فيها اسماءها على الرمال ونركض بعيدا على الشاطئ.. نقاتل النورس على جناحيه..

نفر بهما..

نطير بهما..

كــ نورسين

ثم تهمس لي بــ سر

فأنظر في عينيك واتساءل:

بقدر ايماني بك! وكل هذا الاشتياق!

فتبتسم

وتخبرني بأنك كفرت بالأرض وكل البشر

وبقي في اعماقك ايمانان

اعلاهما للرب

وادناهما.... تقترب إلى اذني .. وتهمس به!

فأبتسم مرة اخرى..

واسألك دون انقطاع..


بقدر ايماني بك؟!

وكل هذا الاشتياق!!




رباه.. حتى النوم على وقع انفاسك افتقده..لكنني برغم هذا (اسمعه)

بــ روحي

في تلك الجزيرة الصغيرة

التي خلقت فيها طفولتنا

ماذا حل بنا.. وبتلك الأرض!

سحقا لهذا التيقظ... حتى النوم يتجنبني.. فــ أرنو لحلم اضمك فيه إلي اكثر..

وأكثر

وأكثر

لكنه يجافيني ذلك اللعين - النوم -


اشتقت إليك..

حقا..

بقدر ايماني بك؟!

وربما اكثر

وكل هذا الاشتياق.........