الثلاثاء، 12 أبريل، 2011

صباحات دمشقية...

" في قهوة عالمفرق.. في موقدة وفي نار.. "

صوت فيروز يصبح صباحي جدا عندما تغمره رائحة القهوة وأصوات الطيور..

هكذا يبدأ اليوم دمشقي جدا.. كــ حلم بسفح قاسيون..

كــ وردة صفراء في طرقات الجبل..

كالضباب الذي يستضيفه الليل فيأتي بهداياه: قطرات الندى- إلى الفجر..

رفرفة حمامة تصدح خلفي بالنافذة المفتوحة على مصارع الشمس.. تخالط صوت فيروز..

لأجل كل هذا حقا أنا اشتاق...

أنا لا احسب الوقت ولا الانتظار.. فالزمن لم تعد له قيمة منذ عرفتك..!

انني فقط اشتاق.. لا اعرف كيف ولا متى ولا لماذا..

ما زالت جناحا الحمامة ترفرفان في اذني.. كأنها تريد ان توصل إلي رسالة اشتياقك ايضا..

أحقا تخبر الحمام يا وطني!

انني اعرف هذا.. لا ترسل إلي حمائما تحمل رسائل الشوق..

فهي حتما تصلني فيك.. نعم فيك!

فأنا ما زلت فيك.. اشتياقا وسكنى...

"تخلص الدني..مافي غيرك يا وطني...يا وطني.. آآآه بتضلك طفل صغير.."





*لا اعلم متى بدأت لكنها انتهت 9:54 صباح السبت،، 24/7/2010م
.
.

(كل كلماتي في الأعلى مهداة إلى سوريا..حفظ الله أمنها وأبناءها)

*
*
~

ليست هناك تعليقات: