الأحد، 28 أكتوبر، 2012





الرأس للاعلى...

 واليدان مرفوعتان تتشابكان كأغصان الورد..

معقودتان فوق الراس.. وتبدأ الرقصة الدورانية الأولى:

اغمض عيناي بقوة كي احتبس حزن روحي فلا تدمي....

وادور! 

الرقصة الأولى تجعلني بشكل ما افقد توازني...

فاستند إلى اطراف اصابعي:

ايها القلب الموجوع.. تسلل عبر فتحة التهوية في سقف الغرفة..

تسلل إلى الليل بالخارج!

هناك اطياف بالخارج

هناك رائحة الليل

هناك ستدفعك خفّة الهواء إلى التصاعد بعيدا عن هذا الكيان الراقص..

 فتنسى للحظات وجعه!


في الثانية السادسة عشر: تمدّ يدها بامتداد كتفيها..

بعد دورة عنيفة تقف بعدها فجأة..

 لكن شعرها المتناثر يخونها.. 

يخونها بثانيتين متأخرتين فحسب!

وتتحسس الهواء..


في هذا الموضع على يده ان تكون منتظرة لأناملها...

ليأخذها فيكملان الرقصة والدوران

لكن الموسيقى تستمر.. وتتسارع.. والإيقاع يتعالى.. ويده لم تأتي..!

ليس هناك وقت لإفساد الرقصة: 

تضع يدها على صدرها وتعقدها بكفّها الثانية


هنا وجعي يتصاعد أيها اللحن...

ما زلت مغمضة عيناي كي لا اطرف هواء الغرفة الموحش..

انني ابكي...

نعم ايها الثوب الأنيق الملقى بإهمال على يد المقعد...

انني ابكي

ولهذا: لهذا فقط

ادور اكثر

ادور اكثر

وأرقص...........

ليست هناك تعليقات: