الجمعة، 23 نوفمبر، 2007

.::[]نظرات ..من علٍ[]::.

.::وقفة رؤى::.


ومنطلق علا فوق المنطق..ورأى الكون من حيث ولد..وإلى حيث انتهى..


ذابت الكلمات على سطح جليد لن يذوب...وسقوط المعطف له دوي يصم..


هلا غمرتني بمعطفك؟؟ فالزمن لا أمان له...


عندها فقط...سيدرك الزجاج أن تحطمه في تلك الآفاق ما هو إلا أصوات خلفية لما هي الحياة الحقيقية...


ويالـــ بؤس الذي أضاع حياته في الاستماع إلى تفاصيل تلك المعزوفة الوهمية..المسماة حزنا..


إنها أقصر من أن نسجنها بين وريقتي وردة...بينما الأثير يتطاير..خالي الوفاض...لا يحمل داخله..أدنى قلب!!!



كم هو غبي...ذاك المساء...الذي حمّلني ألما لا حدود له..


أين منبت الألم...؟؟


ومن أين ولد وأين جاء؟؟


إنه...طفل لنا...نحن من أتينا به..وبالأثير...سيرحل...حينما يأتي المجنح ليحملنا..فنسمو فوق الألم..




::غموض::

هو ما يتدثر به الكون من حولنا...ولكن عندما تضاء تلك المشاعل التي وجدت من عدم..في أيدينا..


حينها سندرك كم كنا أغبياء حين تأخرنا في إيجاد المحرق..الذي شعلنا به تلك النيران...


سنعبر تلك الحدود كلها...وسنتجاوز كل الأسوار...

لنبني عندها قصورا مما تفتته أيدينا من وريقات وردة متمنية تبحث عن حقيقة أمنياتها...


إنها الــ أنا...الحقيقية...التي أضاعتها السنين داخلي....


ولم أحاول حتى ..البحث عنها..

رغم أنها موجودة هنالك..على أفق مقلتي..تبتسم..وتعلمني أن الحياة.... مازالت ..جميلة..

وأني أضعت من عمري الكثير....



:: لم أرحل::

إنما أنا..موجودة...في الأعلى....على ظهر بيجاسوس..


وبيدي عصاي السحرية....أرمي بها فوق آلامي.... فتتحول إلى شلال يتدفق من الحبور..


إنما هي..


::أنـــــا::

التي عرفتها..والتي هي أنــــا حقا..



سألقى بتلك المشاعل في ذلك النهر...فلم يعد الطريق مظلما أمام عيني..


إنها تلك الزجاجة التي زرعت نفسها وتركت أثر السنين عميقا....لم يمحى مع الأيام..إنما مع...


::الصــحــوة::



إنها فقط...عبث الأيام..


إنها فقط... رحيل لن يدوم...فقلبه يذوي عندما يبقى في الأسفل طويلا..

إنـــه..

.::الإرتــفــاع السامي::.


.

*

ْْأطيب التحيةْْْ

*

.

ليست هناك تعليقات: