الاثنين، 28 سبتمبر، 2009

يا عز أرضي..


يا عز أرضي
مات في قلبي
كريم الأصل
وغدوت بلا وجه .. ولا شرف..
ألا أين الرثاء؟
ليكونن في وطني رحيل..
ليكونن في قلبي ضياء..
ولسوف أحيا
في دموع
فــ احتراق..
فــ انتشاء!!
فــ علام أبكي والكرامة آذنت..
والعطر يبكي ان مات الوفاء!
من أين يا وطني
تباع الأرض
وتوضع الأثمان في عنق الحذاء!
والموت _ يا وطني_ يحيط القبر..
يرادف الأموات
ويحكي:
باعكم ابناء شعب
فاقتضبوا ثمن بخيس القدر
بياع الضمير
باعوا الأرض واقتاتوا شظايا من كرامتهم
تناثر مع فتات الخبز
في صبح الشتاء..
يا عز أرضي..
لا تنادي شامخا..
فــ لقد رحل الشموخ مطأطئا
وتناثرت طُعَنُ الإباء
وبقيت تبكي: اين انتم عزوتي؟
وتراددت أفق الصدى:
هل كنت يوما ذو بناء!!
أثكلت يا وطن _ بلا وطن_ أناشيد الشتاء!
أغدوت يا وطن يتيم الركب
وفي بنيك نُعِيتَ بل تُنْعِى سراديب العزاء!
أواه يا وطني
على يوم تقاسمت السمو مع السماء..
وغدوت في غَمَضٍ
خفيض القدر
مطعون الــ إباء...
بــ قلمي ويا ويله اللي يلطش << تهدد هههههه

ليست هناك تعليقات: