السبت، 15 أغسطس، 2009

لعلك يوما تعود...

وانهمر المطر،،

ما زالت عيوني تحملق في الأفق ناظرة اياك يا طيف لا يرحل ولا يوجد

لأنك يا فكري غطاءي وستري ومظلة احساسي،،

تصيبني رعشة البرد فأضم ذراعي وكان روحك بينهما،،

عجبا ما سرك ايتها الروح الندية التي تموج بفكري وعقلي وحاضري

عجبا ما سر الزوارق التي تنسحب يوما دون قائد نحو الجزر المهجورة كأنما هنالك عشق وليد وسر دفين

يا لك من احمق !! انك لم تنظر بعد،،

ما زال المطر ينهمر يا هذا اين معطفك؟؟

معطفك أنا !!

دفئي وليلكة داعبت بها اناملي الصغيرة هي بعضا من هالات النور التي تنبثق من حولك يحار العلم في وضع مسمى لها فأسماها الروح والحب

يالي من عمياء حينما لم ارى النور حين لمحتك اول مرة

لكنك الآن معطفا منطفئا يا صاحب النور والابجدين،،

وما تتوقعني يا سيالات الضياء!

بعضا من صمت معجون بالاشتياق يخلقان رعشة اكبر من جسد الانسان وأطغى من روحه

تجتاح السماء وتجوب الكون وتخترق الأفق وتلحق بكل خيوط النور حتى النجم البعيد

ويحك،، ظلال تعتريك وما زلت تنادي بالنور يا صاحب النور

ارحل فقط

ارحل ودع للظلام هيمنة ودع شقائق النور تدنس حرمات ظلمة هالكة

ويحك فقط ارحل ولا تمت يا هذا لعلك يوما تعود

لعلك يوما تعود..

ليست هناك تعليقات: