الثلاثاء، 10 مارس، 2009


من يذوق كل تلك التشققات التي تعتري الروح عند الفقد،،
من يفهم تلك الشهقات المختلطة بالدموع،، الأنفاس المتقطعة،، الألم العميق،، السحيق،،
الذي يجعلنا في حالة بكاء متقطع يظن الآخرون انه فقط الذي يروي ألمنا،،
لم يدركوا،، لم يعلموا،، لم يروا كل تلك البراكين التي في القلب،،
لم يعلموا،، لم يشاهدوا كل ذاك العذاب الذي لم يعد يقوى حتى على مواجهة الهواء الطلق،،
فيبقى حزينا،، مدفونا في القلب وبين الجفون،،
تبكي وانت مغمض عينيك بتلك القوة التي تشعر انك بحاجة إليها كل لا تخرج روحك عبر عينيك مع كل تلك الدموع،،
تشعر انك وصلت إلى مرحلة من البكاء التي لن يفهمها أحد،،سواك،،
تلك الأيام التي تلاحقك كذاكرة ضمير،،
كلما انقضت فترات من العمر وظننت انك قد تنسى،،
تجد انك في وقت ما _لا بد_ راكض إلى غرفتك،، باكٍ كما الطفل المكسور،،
محتضن تلك الدمية التي رششتها بعطر يذكرك بأنفاس مفقودة،،
تنتحب،،، تتقطع،، ولا احد يشعر _وإن حاولو_ بكل ما يعتمل في نفسك،،
انه الموت يداعب روحك لكنه لا يأخذها،، وكم تتمنى في تلك اللحظات ان تموت،، تموت بكاءا،، تموت ألما،،
تموت وانت تشهد _ ولو بعين الخيال_ طيفا يلامس روحك بشغافه،، تراه كي تغمض عيناك على مرآه،،
حتى وان كانت تلك الرؤيا محض حلم،،
محض حلم ..
محض حلم..

+_+_+_+

ليست هناك تعليقات: