الثلاثاء، 2 سبتمبر، 2008

إذا نطقت زهور الشتاء....

هذا المكان..
هو المقهى الذي سأؤول فيه إلى ذاتي..
احادثها وأحاكيها...
وأرسم كل حروفي
وملامح مقلتي على جدرانه..
سأجاور النافذة وأنظر إلى سرمدية الموجودات..
أرتشف من كوبي المفضل (الشوكولاتة الساخنة) رشفة تلو رشفة..
وأطير مع خيوط الدخان المتطايرة منها..
كأنما حوريات شفافات يتراكضن نحو غصون الورد..
سأطير نحو ذاك المكان..
اشتم رائحة المطر..
اهيم مع تلك الترانيم..
أذوب في تلك الصور...
وألقي بكل أعباء روحي.. مع القلم...
إنه احساس وردة الشتاء..
التي يكتب لها القدر
أن تبدأ بالنمو قبل باقي أصدقائها..
أو بعد رحيلهم..
وحيدة تتحسس مذاق الثلوج..
وتعتاد على ذاك البرد...
ثم تهبها الأكوان دفئا مفاجئا..
فتشعر أن معاناتها انتهت..
وتشعر أن انتهاء معاناتها هو بحد ذاته معاناة:

لم تعد تجد ما تكافح لأجله!!

هناك 6 تعليقات:

عاشق التحدي يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنين السكون ،، صاحبة القلم المتألق دائماً

كالعادة .. أقف عاجزاً أمام كلماتك الرائعة وحروفك المنقوشة بماءٍ من ذهب ،،

فلا أدري ماذا أقول .. هل أصف جمال الكلمات أم رقة الإحاسيس أم عذوبة المشاعر أم ماذا ؟

ربما سأقف مبهوراً فقط ،،

كوني زهرة ربيع ،،

دمتي مبدعة ،، دمتي بود ،،

إحترامي وتقديري

عاشق التحدي

أنيــن الســكون يقول...

عاشق التحدي..

سيظل اسمك موسوما على جبهة هذا المكان وسام فخر كــ اول من يخط تعليقا في مدونتي ^__^

وكــ أول شعاع تنفثه غصون الشمس لدى الشروق... هكذا انت..

دمت بــ بقاء ^__^

اطيب التحية..
أنين السكون

No Limit يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

لا أدري ما أقول يا أنين لكن أحببت ما كتبتي صاحبة قلم مميز ، استمري ومُتابعين لك بإذن الله ...

طابت أيامك ...

رضوى يقول...

ها قد نطقت زهرة الشِّتاء..
و حملت بين كلِماتها عنواني..
كينونتي..ووجداني..
و قالت بين عباراتها..بأنني سأكون أنا..
و سيظلُّ قلبي متماسكاً..
على أنغامِ معزوفةٍ حزينة..
و قالت..
بأن الشتاء يحمِل بين طياتهِ الكثير من المفاجئات القادمة..
و التي ستزيل الركود..
لتعود الحياةُ هي الحياة..
و لِأبقى..كما أنا..

أنيــن الســكون يقول...

نو ليميت..

وعليكم السلام ورحمة الله

اهلا بك بين صفحاتي ونفحات شتائي ^^

اشكرك على كلماتك التي اطرت روحي،، ونورك الذي اثار عبقا بين صفحاتي،

اجلال لك،، وامنية بنسمات اخرى :)

طِبتَ

أنيــن الســكون يقول...

رضوى،،

حينما تنطق زهرات الشتاء،،

فإنها توي للكون قصة الكون

كـ ترانيم عبق معلقة بقلادة إلى صدر الركود،،

ووحدة قاتمة تلك التي تعتريها حينما تحرم من رد كــ ردك ^^

طبتِ قلما مميزا كما عهدتك،،

ودمت صفحة قائمة كــ الدوام بين صفحاتي ^___^